RSS

Category Archives: تصميم مواقع

التقنيات المستخدمة في بناء المواقع

قبل التذكير في بناء موقع على شبكة الإنترنت لا بد من النظر أولاً إلى التقنية التي سيتم استخدامها في بناء الموقع وحتى نتعرف على تلك التقنيات فإننا لابد أن نشير إلى نوعين أساسين من المواقع :
مواقع ثابتة (static web site): وهي المواقع ذات الصفحات الثابتة التي لا تتغير.بحيث يتم تصميمها ونشرها على الإنترنت بنفس الأسلوب المستخدم في طباعة البروشورات والنشرات ويطلق على تلك المواقع عادة ( مواقع بروشور)
مواقع دينامكية (Dynamic Websites): وهي تلك المواقع التي تحتوى في طياتها معلومات متغيرة يتحكم فيها صاحب الموقع بحيث يتم التحديث المستمر في تلك المواقع وبشكل دائم كما أنها تملك إمكانية التفاعل مع زائر الموقع من خلال النماذج والمنتديات ونحوها مما يعطيها روحا وحيوية وحركة.

ولا يخفى على أحد أن المواقع الديناميكية هيى الأساس لمواقع الإنترنت بينما المواقع الثابتة لا فائدة منها لأنه لا يستغل إمكانيات الإنترنت في التحديث المستمر والتفاعل مع الزوار

التقنيات المستخدمة
لبناء أياً من المواقع السالفة ذكرهما فإن هناك ثلاث تقنيات أساسية:
استخدام برامج التصميم الخاصة بمواقع الإنترنت كـ (Front page)ونحوها وتستخدم هذه التقنية في بناء المواقع الصغيرة و الثابتة التي تم الحديث عنها سابقا والحقيقة أن هذه التقنية هدفها الأساسي تصميم الموقع وليس بنائه واستخدامها في بناء المواقع أكبر خطأ يمكن ارتكابه لأنها ستنتج مواقع ثابتة غير متغيرة ولا متفاعلة مع زوارها كما أن تكلفة تعديلها وبنائها عالية جداً.
استخدام الصفحات الدينامكية (Dynamic Web Pages): وهي تلك الصفحات التي يتم بنائها بإحدى لغات الويب “Scripting Language”والتي تعمل على ربط الموقع الذي تم تصميمه مع قاعدة بيانات خاصة بالموقع لجلب المعلومات الخاصة أولاً بأول، وتلك المعلومات يتم عادة تحديثها من قبل صاحب الموقع وذلك من خلال لوحة تحكم تخوله من التحكم في النطاق الذي سمح به المبرمج، وأيضاً حسب حاجته التي تم تحديدها عند بناء الموقع.
كما يوفر هذا الأسلوب إمكانية التحديث المستمر للمعلومات كما تمكن زوار الموقع الذي تم بنائه بهذا الأسلوب من التفاعل معه بشكل جيد.
إلا أن هذا الأسلوب يتم استخدامه عادة في المواقع الصغيرة ومتوسطة الحجم ولا يصلح إطلاقا للمواقع الكبيرة التي يزداد حجم المحتوي فيها يوما بعد يوم كما تزداد زيارات الزوار وتفاعلاتهم أيضا.
استخدام تقنيات حلول إدارة المحتويات (CMS) وهي تلك التقنيات التي تساعد ليس في بناء موقع ضخم على شبكة الإنترنت فحسب بل أنها تساعد في إدارة المعلومات التي يتم تداولها من خلال الإنترنت وغيرها من وسائل النشر وبما تشمله هذه الإدارة من مستخدمين وصلاحيات ودورة عمل ونحو ذلك. أنها ببساطة نشرة الكترونية مصغرة تجعل بالإمكان التحكم الكامل بالمحتوى مهما كان حجمه ومهما كان عدد من يعملون في إعداده وتأليفه كما أنها تحدد صاحب الموقع من سيطرة المبرمج أو المصمم أو قيود البرمجة المزعجة حيث تعطي له الحرية الكاملة الفصل بين المحتوى التصميم والتحرك بين الصفحات وتوزيع المحتوي فيها.

عوامل اختيار التقنية الثابتة:
أولا: التكلفة والميزانية المحدودة لذلك.
ثانيا: حجم المحتوى وعدد الزوار المتوقع ونوعيتهم.
ثالثا: الخدمات المقدمة من قبل الموقع ومدى مشاركة الزوار.
 رابعا: الهدف الأساسي من الموقع.     

منقول 

  

Advertisements
 
التعليقات على التقنيات المستخدمة في بناء المواقع مغلقة

Posted by في 2011/10/23 in تصميم مواقع

 

الويب الدلالية : فرع من فروع الذكاء الاصطناعي

الويب الدلالية
فرع من فروع الذكاء الاصطناعي

تعرف الويب الدلالية (أو ما يطلق عليها أحيانا “الويب ذات الدلالات اللفظية” أو “الويب ذات المعنى”) (Semantic Web) على أنها “شبكة بيانات بالمعنى، أي أنه يمكن للبرامج الحاسوبية الخاصة أن تعرف ماذا تعني هذه البيانات”(رجب، 2007). ويتطلب الوصول لهذه الطريقة من التفسير والفهم للبيانات الاستعانة بالانتولوجي (Ontology)، والذي يعرف على أنه طريقة لتمثيل المفاهيم وذلك عن طريق الربط بينها بعلاقات ذات معنى، حتى تسهل ربط الأشياء الموجودة بعضها البعض ولفهم أوسع للمفاهيم المختلفة.

الويب الدلالية واستخداماتها
تعتبر شبكة الويب أغني المصادر المعلوماتية بما تحويه من مستندات ومعلومات ومصادر منوعة يمكن الوصول إليها عن طريق محركات البحث التقليدية. غير أن تنظيم هذه المعلومات والمستندات بصورة تسهل عملية البحث فيها والوصول إليها، يعتبر أمراً غاية في الصعوبة. يضاف إلى ذلك، أنه في ظل التزايد المستمر في حجم المعلومات المنشورة في شبكة الويب أصبح من الصعوبة بمكان قيام محركات البحث بإيجاد المعلومات المناسبة.

ومن هذه المشكلة ظهرت فكرة “الويب ذات الدلالات والمعاني اللفظية”، أو ما يطلق عليه بالانجليزية مصطلح “سيمانتك ويب”، والتي هي امتداد للويب الحالية ولكن تختلف عنها بأنها تتفهم مدلولات الألفاظ والمعاني البشرية.

يمكن تمثيل الويب الدلالية بنسيج مترابط من المستندات التي تحتوي على معلومات محولة إلى معطيات يمكن للآلات قراءتها وفهم محتواها ومن ثم تقييمها.

وللويب الدلالية تعريفات عدة من أشهرها تعريف مخترع الويب السيد تيم برنرز لي (Tim Berners-Lee, 2001) والذي ينص على أن الويب الدلالية “… هي امتدادا للشبكة الحالية بحيث تكون للمعلومات معنى محدد، وهذا سيمكن أجهزة الحاسب والبشر على العمل في تعاون أفضل”.
أما موسوعة ويكيبديا العربية، فقد عرفت الويب الدلالية على أنها “… ثورة جديدة في عالم الويب حيث تصبح المعلومات قابلة للمعالجة من قبل الحاسبات بدلاً من كونها بشرية التوجيه في الويب الحالي. وبالتالي فإن الويب الدلالي يسمح للمتصفح أو البرمجيات العميلة بالبحث والعثور على المعلومات ومشاركتها بدلاً عنا.”

ولإضافة طبقة من الدلالات اللفظية (أي المعنى) إلى الشبكة القائمة، هناك ثلاثة تحديات تحتاج إلى تحقيق وهي (Harmelen, 2004 ) :
تركيبة واضحة لتمثيل واصفات البيانات (Metadata).
مفردات لتوصيف واصفات البيانات.
واصفات بيانات لكل صفحة من صفحات الويب.

تقنية الويب الدلالية
يتألف الويب الدلالي من نماذج بيانات (data models) تستخدم عدداً من التقنيات لتمثيلها منها:
لغة لتنسيق تبادل البيانات: مثل لغة إطار وصف المصدر (Resource Description Framework) واختصارها RDF، أو بدائلها مثل RDF/XML و N3 و Turtle و N-Triples.
مخططات العلاقات مثل (RDF Schema) ولغة وجودية الويب (Web Ontology Language) واختصارها OWL، والتي تسهل عملية توصيف المفاهيم والمصطلحات والعلاقات ضمن مجال معين.
محرك الاستدلال: والذي يحتوي على قواعد استدلالية تستخدم اللغتان السابق ذكرهما ولغات أخرى مبنية عليها لإعطاء نتائج منطقية تماما كما يفكر البشر.

فعلى سبيل المثال، لو تم ربط كل صفحة من صفحات الويب بخريطة مفاهيم (أنتولوجي) تبين المفاهيم التي تتناولها صفحة ما، فستتمكن محركات البحث في المستقبل البحث عن مفهوم معين واسترجاع نتائج أكثر دقة أو حتى استرجاع صفحات لم يتم ذكر المفهوم فيها – ولكن لأن خريطتها المفاهمية تحتوي على هذا النوع من المفهوم- قام محرك البحث باسترجاعها.

أهمية الويب الدلالية
تكمن أهمية الويب الدلالية في تقديم معايير مفتوحة يمكن استخدامها في تكشيف محتويات مصادر المعلومات، عن طريق استخدام مجموعة من الأدوات التي تساعد في تحقيق ذلك (آل عبدالمحسن، 2008) مثل:
لغة الترميز الموسعة XML (Extensible Markup Language)، وخرائط المفاهيم أو الأنتولوجي Ontology، والمعيار العام لوصف المصادرRDF schema (Resource Describe Framework)، ولغة انتولوجيا الويب (Ontology Web Language) OWL.

أيضا تعتبر هذه اللغات معايير قياسية (Standards) متاحة للجميع ويمكن الرجوع إليها كمعيار موحد في تمثيل البيانات، وبالتالي فإن استخدامها في تطبيقات الويب الدلالية ستمنح البيانات قابلية أكثر للتبادل (Interoperability) والوصول (Accessible) من دون الحاجة لتحويلها إلى صيغة يفهمها الطرف الآخر.

إن مبادرة الويب الدلالية هي نظرة مستقبلية للشبكة العالمية ويشترك الكل في تكوينها ونجاحها. لذا فإن الأمثلة التي نطرحها تمثل رؤية مستقبلية فيما لوتحقق إنشاء الويب الدلالية. إلا أن هذه الرؤية المستقبلية لا تمنع أبدا من أن نستفيد من تقنياتها حاليا وسنبين في سياق هذا البحث ما يوضح عددا من التطبيقات التي تستخدم تقنيات الويب الدلالية لاستعراض نجاحاتها.

استخدامات الويب الدلالية
يستخدم الويب الدلالية في تطبيقات عدة منها التجارية والطبية والتعليمية واللغوية وغيرها. ولا يمكن حصر جميع التطبيقات الممكنة في هذا البحث ولكن سنعمد إلى إعطاء مثالين من مجالين مهمين هما المجال التجاري والمجال الطبي.

ففي المجال التجاري هناك العديد من التطبيقات والأبحاث المفيدة في هذا المجال، على سبيل المثال، تم استخدام الويب الدلالية في عمل بوابة تجارية تضم معلومات عن قطع غيار السيارات، مجلوبة من قواعد بيانات صناع وموردي ومستخدمي هذه القطع في أوروبا، وتم التوليف بين هذه البيانات باستخدام تقنيات الويب الدلالية وذلك لعمل أنتولوجي مشتركة بين جميع الأطراف المستفيدة لتوصيف بياناتها. كما تم استخدام تقنيات الويب الدلالية لإيجاد حلول لبعض المشاكل التي تحصل لقطع الغيار المعطوبة وذلك عن طريق إجراء استعلامات ذكية على البيانات الموجودة (Bryan M. and Cousins, 2008).

كما يمكن استخدام تقنيات الويب الدلالية لمساعدة الباحثين في المجال الطبي على إدارة البحوث في العلوم الطبية الحديثة، وتمكين فهم أفضل للأمراض، وتسريع عملية تطوير العلاج. فعلى سبيل المثال، قام (Oldham et al, 2006) بعمل نظام للسجلات الطبية للحد من الأخطاء الطبية، وتحسين كفاءة الطبيب مع المريض، وتحسين سلامة المرضى والارتياح في الممارسة الطبية، وتحسين عملية الفوترة لزيادة دقة الترميز. وقد استند النظام على تقنيات الويب الدلالية لتوصيف السجلات الطبية وترميزها لسرعة الوصول إليها وللقيام ببعض العمليات الاستنباطية منها. يذكر أن هذا النظام مستخدم حاليا في مركز أثينا للقلب (Athens Heart Center).

المصادر والمراجع
رجب، عبد الحميد. تقنيات الويب الدلالي للمكتبات الرقمية .- cybrarians journal .- ع 14 (سبتمبر 2007) . – تاريخ الإتاحة 28-6-2008. – موجود على العنوان: http://www.cybrarians.info/journal/no14/semantic.htm

ويكيبيديا، الويب الدلالي. تاريخ الإتاحة 28-6-2008. موجود على العنوان:
http://ar.wikipedia.org/wikiويب_دلالي/

حسين آل عبدالمحسن. نحو معالجة معلوماتية أذكى (Semantic Web) تاريخ الإتاحة 28-6-2008. موجود على العنوان:
http://www.doroob.com/?p=26668

Berners-Lee, T., J. Hendler and O. Lassila (2001). The Semantic Web. Scientific American 284(5): 34-43.

Harmelen, F. v. (2004). The Semantic Web: What, Why, How, and When. IEEE Distributed Systems Online vol. 05 (no. 3).

Bryan M. and Cousins J. (2008). Applying Semantic Web Technologies to Car Repairs. In the Book Semantic Web for Business: Cases and Applications. Information Science Reference. 

Nicole Oldham, Amit Sheth, Subodh Agrawal, Jonathan Lathem, Harry Wingate, Prem Yadav and Kelly Gallagher. (2006). Active Semantic Electronic Medical Record. 5th International Semantic Web Conference, Athens, GA, USA, November 5-9, 2006, LNCS 4273

منقول من http://knol.google.com/k/الويب-الدلالية#

 
 

(Cascading Style Sheets) وتعني صفحات الأنماط التعاقبية ( CSS )

مقدمة

الـ (CSS) هي إختصارا لـ (Cascading Style Sheets) وتعني صفحات الأنماط التعاقبية و هي لغة نمط الصفحة وتستخدم لوصف مظهر أو شكل الصفحة المكتوبة بأي لغة من لغات لترميز .

وتعتبر أكثر تطبيق مستخدم لتنسيق صفحات الويب المكتوبة بـ (HTML) و (XHML). لغة صفحات الأنماط التعاقبية (CSS) تهدف في المقام الأول ليتمكن المصمم من فصل المستند المحتوي على مضمون صفحته (المكتوبة بلغة (HTML) أو أي لغة مماثلة من لغات الترميز) عن المستند المحتوي على أنماط وتنسيقات هذة الصفحة، بما في ذلك الألوان والخطوط و الخلفيات وغيرها.

 تركيب ورموز لغة الـ(CSS)

المصطلحات اللغوية لـ(CSS) بسيطة و تستخدم الانجليزية في عدد من الكلمات الرئيسية لتحديد أسماء مختلف خصائص النمط. كل صفحة من صفحات الأنماط تتكون من قائمة من القواعد. كل قاعدة أو مجموعة قواعد تتكون من واحد أو أكثر من المحددات “SELECTORS” و جزء التوضيح “Declaration-Block” وفيما يلي شرح لكل منهما:

المحددات “SELECTORS”: وهي في الغالب العناصر اللأساسية للغة الـ (HTML) مثل:
(H1, P, BODY, TABLE,….)
جزء التوضيح “Declaration-Block”: و يكون محصوراً بين القوسين { }ومحتوياً على واحد أو أكثر من التوضيحات التي يفصل بينها بفواصل منقوطة (؛) ويتألف كل توضيح من خانتين أساسيتين وهما الخاصية “PROPERTY” والقيمة “VALUE” ويفصل بينها بإستخدام النقطتين الرأسيتين (:) كما هو موضح في الصورة (1).

الخاصية “PROPERTY” : وهي أسماء الخصائص التي تصف العنصر. مثل :
(color, text, font-face, font-size,….)

القيمة “VALUE”: وهي القيم التي تعرف الخصائص مثل:
(color: yellow, font-face: arial, .…)

  ماذا يقصد بـ ” التعاقبية” في لغة (CSS)؟
صفحات الأنماط التعاقبية تم إعداها بطريقة تمكنك من الحصول على عدة خصائص لنفس العنصر من عدة مصادر, بحيث تؤثر جميعها في هذا العنصر. ويمكن أن يحصل العنصر على نمط أو أكثر من المصادر التالية, مع العلم أن المصدر رقم (3) يملك الأولوية الأعلى:

نمط المتصفح:
لكل متصفح أنماط الصفحات الخاصة به يحدد من خلالها النمط الإفتراضي لكل عنصر من عناصر الـ HTML(X), وتظهر على العنصر في حالته الإفتراضية مالم يتأثر بنمط من مصدر آخر, مثال على ذلك اللون الأزرق للروابط في متصفح الإنترنت إكسبلورر.

نمط المستخدم:
يمكن لمستخدم الويب ضبط إعدادات أنماط الصفحات للتحكم في نمط العرض لكل أو بعض من صفحات الويب, ولهذا النمط أولوية أعلى من نمط المتصفح حيث أنه يتم تطبيقه على العنصر في حال وجد تعارض مع نمط المتصفح.

نمط المحرر:
نمط صفحات المحرر هي التي تعد بواسطة محرر أو مصمم الصفحة والتي يحاول من خلالها التغلب على نمط صفحات المتصفح ونمط صفحات المستخدم, بمعنى أن نمط المحرر يملك الأولوية الأعلى بين هذة المصادر الثلاثة. يمكن أن يكون لصفحة الويب الواحدة عدة أنماط من أنماط صفحات المحرر, وقد تأخذ أحد الحالات التالية:

أنماط خارجية: (وتكون قواعد الأنماط فيها مكتوبة في مستند مستقل عن المسنتد الذي يحتوي على مضمون الصفحة) ويتم إستيراداها بعمل رابط داخل صفحة المحتوى يشير لمستند أنماط الصفحة ويكتب الرابط بهذا الشكل داخل وسم <HEAD>:
<LINK rel=“stylesheet” href=“./path/file_name.css” type=“txt/css”>

أنماط داخلية: (وتكون مكتوبة ضمن صفحة المحتوى داخل وسم <HEAD> في الصفحات المكتوبة مثلاً بـلغة (html) مثال على ذلك:

نمط السطر: وهذا النوع هو ما يكتب داخل نمط عنصر في صفحة المحتوى كالتالي:

<P style=“color: #FF0000”>Text</P>  
إذا لم يكن هناك تعارض بين أي من قواعد الأنماط لأي من هذه المصادر ، فإنه يمكن تطبيقها جميعاً. ولكن عندما عندما يكون هناك تعارض كأن يوجد مثلاً قاعدة في نمط المتصفح تحدد لون الخط بالأسود على وسم الفقرة <p> ، ثم في وقت لاحق تأتي قاعدة في نمط المحرر تحدد لون الخط لوسم الفقرة <P> إيضاً باللون الأحمر, فإنه سوف يتم تحديد أي اللونين يطبق بإستخدام ما يسمى بـ”التعاقبية” والتي ستسمح لهذه الأنماط المتعددة بأن “تتعاقب إلى الأسفل” لكل عنصر من العناصر حيث أن النمط الأقل أولوية يظهر قبل النمط الأعلى أولوية, بمعنى أنه سيتم تطبيق قواعد نمط المتصفح وفي حال وجدت أنماط متعارضة معها في نمط المستخدم فإن الأنماط ستتعاقب في التطبيق إلى الأسفل ليتم تطبيق نمط المستخدم الذي يملك الأولوية الأعلى, والصورة (2) تبين ترتيب تعاقبية الأنماط من المصادر المختلفة.
التعاقبية إذاً هي النظام التي يدير الأنماط القادمة من مصادر متعددة، وتحددأي لأنماط تطبق عندما يكون هناك تعارض.

1- السهولة والمرونة العالية في تعديل تنسيق الصفحات:
اضافة (css) على الصفحات المحتوية على المضمون (صفحات HTML مثلاُ) وهو الهدف الرئيسي من إختراع لغة (CSS), من شأنه أن يحسن إمكانية الوصول إلى المحتوى مع توفير المزيد من المرونة والتحكم في تحديد الأنماط والتنسيقات. حيث ستصبح هناك إمكانية لتغيير نمط الصفحة دون المساس بالصفحة المتضمنة للمحتوى. كما يساعد ذلك في تسهيل عملية تغيير النمط لعدة صفحات ويب بإجراء عملية التعديل مرة واحدة.

2- الحد من التعقيد والتكرار في هيكلية المحتوى:

يساعد إستخدام لغة صفحات الأنماط التعاقبية (CSS) إيضاً في الحد من التعقيد والتكرار في هيكلية المحتوى وذلك بتصميم تنسيق موحد لتقسيم وشكل صفحات الموقع مكتوباً في ملف وحيد بلغة (CSS) وتتشارك فيه جميع صفحات الموقع دون الحاجة لتكرار قواعد صفحات الأنماط في كل صفحات الموقع.

3. حل مشاكل التعامل مع الجداول في تصميم الصفحات:

وجدت جداول (HTML) لعرض البيانات بشكل منظم على هيئة صفوف وأعمدة تسهل على المستخدم قرائتها وإيجاد العلاقات بينها, ولكن تعدى إستخدامها ذلك إلى تقسيم وتخطيط صفحات الويب وفيما يلي بعض إستخدامات الجدوال في تصميم صفحات الويب:
  تقسيم صفحة الويب إلى جزء للافتة الموقع وجزء لقائمة الروابط الرئيسية وجزء للمحتوى الرئيسي وجزء آخر لخانة التذييل.
  ترتيب عرض النماذج التي يمكن أن تعبأ من قبل زوار الموقع.
  فصل محتويات لموقع عن بعضها البعض بإدراج خلايا فارغة والتي قد تكون غير ظاهرة للمستخدم.
  استخدام الجداول المتداخلة بحيث يوضع جدول داخل خلية جدول آخر مما يؤدي إلى تعقيد الصفحة وإن كان ذلك غير ظاهر للمستخدم إيضاً.

يمكن أن يكون هذا التحايل في إستخدام الجداول محبباً لدى معظم المصممين ولكن في الحقيقة سيء جداً فهو يميل إلى التعقيد ويفقد المرونة في عملية التعديل, أيضاً فإن الجدوال توصف لدى الكثيرين بأنها “غدراة” فخطأ بسيط من المصمم قد يفسد التصميم بأكملة, كما أن استخدام الجداول في تخطيط مظهر صفحات الموقع توجد صعوبة لدى محركات البحث في إيجاد مؤشرات لهذة المواقع.

أتت لغة صفحات الأنماط التعاقبية (CSS) لتحل مشاكل التعامل مع الجداول وتساعد في تقسيم وتخطيط صفحات الويب, بالإضافة إلى تقديمها إمكانية إعطاء وصف دقيق لخصائص كل عنصر من العناصر مع تسهيل عملية البحث على محتويات الموقع عبر محركات البحث المختلفة.

 4. الدقة في التنسيق والكتابة: 

من خلال (CSS) يمكن إخراج البيانات بدقة عالية بإستخدام وحدة البيكسل كما تسمح بالتحكم في الفراغات بين السطور والكلمات والحروف ، وتغيير أنماط الحروف من كبيرة إلى صغيرة والعكس.

 5. عرض البيانات في بيئات عرض مختلفة: 

تملك (CSS) عدد من القواعد التي تسمح بعرض محتويات الصفحة في بيئات عرض مختلفة فطريقة العرض على الشاشة تختلف عن طريقة عرض الطباعة مثلاً وهكذا.

  خاتمة 
حين تصمم صفحة ويب أو موقع بإستخدام لغة صفحات الأنماط التعاقبية (CSS)،فإن هذا الامر سيستغرق منك بعض الوقت والجهد ، ولكن النتائج التي يمكن أن تحصل عليها ستكون رائعة وذات ميزات عالية ومتوافقة مع المعايير . 

  المصادر

http://en.wikipedia.org/wiki/Cascading_Style_Sheets

http://www.w3.org/TR/CSS-access

http://www.123triad.com/web-design-articles/web-page-layout-tables/

http://www.w3schools.com/css

http://css.maxdesign.com.au/floatutorial/tutorial0816.htm

http://monc.se/kitchen/38/cascading-order-and-inheritance-in-css

http://www.city.academic.gr/academix/html/present.html

http://www.communitymx.com/content/article.cfm?page=2&cid=2795D

http://webdesign.about.com/od/css/f/blcssfaqcascade.htm